السيد محمد الحسيني الشيرازي

221

توضيح نهج البلاغة

وإنّ عندكم الأمثال من بأس اللَّه وقوارعه ، وأيّامه ووقائعه ، فلا تستبطؤوا وعيده جهلا بأخذه ، وتهاونا ببطشه ، ويأسا من بأسه . فإنّ اللَّه سبحانه لم يلعن القرن الماضي بين أيديكم إلَّا لتركهم الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر . فلعن اللَّه السّفهاء لركوب المعاصي والحلماء لترك ، التّناهي ألا وقد قطعتم قيد الإسلام ،